News

برعاية مدير دائرة العمل ببركاء  الكلية تنظم (الملتقى السنوي الثاني لخريجيها )  الثلاثاء 11/4/2017م

برعاية مدير دائرة العمل ببركاء الكلية تنظم (الملتقى السنوي الثاني لخريجيها ) الثلاثاء 11/4/2017م

Author: SuperUser Account/Wednesday, April 12, 2017/Categories: OCMT News

 

 

في إطار تواصل الكلية مع خريجيها ، وترسيخاً لانتمائهم إليها واعتزازهم بها باعتبارها الصرح العلمي الذي انطلقوا منه نحو الحياة الوظيفية ، أقامت الكلية ملتقى الخريجين تحت عنوان (يوم الخريج) برعاية الفاضل خليفة ن سليمان الشكيلي – مدير دائرة العمل ببركاء ، وأعدّت لذلك برنامجاً حافلاً ، حيث استهل الملتقى الذي حضره أكثر من 400 خريج وخريجة  وعدد من الضيوف  بآيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى الفاضل الأستاذ الدكتور وليد حميدات – عميد الكلية - كلمة رحّب فيها بالخريجين ، معبراً عن سعادته وسعادة القائمين على الكلية وأعضاء هيئة التدريس والموظفين بهذا اللقاء .

لقد جمعناكم هنا لنعبّر لكم عن اعتزازنا بكم جميعاً ، ولكي يلتقي بعضكم بعضاً بعد فراق فرضته عليكم وعلينا ظروف العمل والحياة ، وهدفنا كذلك هو الاطمئنان على أوضاعكم الجديدة ، فلعل الكثيرين منكم دخلوا مضمار العمل في ميادين الحياة ، وآخرون ينتظرون ، ومنكم من قاده طموحه الى إكمال مشروعه الدراسي ، فسررنا بأن نخبة قد حصلت على الماجستير ، وعدداً في طريقه الى الدكتوراه ، وذلك ما يجعلنا نفتخر إذ كانت نقطة الشروع من كليتكم هذه ، التي عايش عدد غير قليل منكم سنوات نشأتها وبداية انطلاقتها ، فأهلاً ومرحباً بكم في رحابها ، وبين أساتذتها وعلى مسرحها الذي هو أحد إنجازاتها .

بعدها ألقى أحد الخريجين كلمة نيابة عن زملائه ، عبّر فيها عن شكره وتقديره لعمادة الكلية على إقامة مثل هذا الملتقى ، وقال :

إنها ليلةٌ سعيدةٌ حقاً أن يجتمع خريجو هذه الكلية عبر سنواتها الممتدة في لقاء يتجلى به الانتماء إليها وتُفصح لأبنائها عن حبٍ كبير لهم ، يلتقي الزملاء الذين لطالما جمعتهم مقاعد الدرس وتذاكر العلم ، وقد كان لهم في كل بقعة من أرض الكلية ذكرى .

إنها مبادرةٌ فريدةٌ حقاً أن تكون الدعوةُ لجميع من له رقم في هذه الكلية ثم غادرها خريجاً الى حيث مواقع العمل ، مثمّناً فضلها ، عمادةً وأساتذةً ، وموظفين ، ورحاباً تجاوزت جغرافيتها المحدّدة الى أماكن أصبحت جزءاً من الذاكرة الحيّة .

وأن ألقي هذه الكلمة نيابةً عن هذا الجمع الخيّر من الخريجين ، فذلك شرفٌ عظيم ، ولعلّ لسان الجميع يلهج حباً ، وشوقاً واعتزازاً .

كما ألقى الشاعر علي المجيني قصيدة شعرية أشاد فيها بالكلية وبالملتقى ، معبّراً عن عواطف الجميع النبيلة بهذا الملتقى ،ثم قدّم الفاضل قاسم بن عبدالله العجمي – المساعد المالي والإداري ، قراء حول واقع التوظيف في السلطنة ، والخطوات الواجب اتخاذها من قبل الباحثين عن عمل ، وقال للأسف يرى العديد من الخريجين أن الشهادة التي يحصل عليها هي نهاية المطاف ، وأنها لاتخضع للمنافسة ، فما دامت تلك الشهادة معه فإن التوظيف آتٍ لاريب فيه في فترة زمنية قياسية ، وقد نسي أو تناسى أن المؤهل الأكاديمي في العالم الوظيفي اليوم لايكفي حين يكون من ينافسه يحمل الى جانب ذلك دورات تدريبية ، أو مؤهلات مهنية ، أو مهارات ، فقد يكون هذا المنافس عللى رأس القائمة بينما يتراجع الآخرون ممن اكتفوا بالشهادة فقط ، ثم  تبعتها جلسة حوارية  بعنوان ( الأساليب التي يستخدمها الخريج للبحث عن وظيفة ) وقد أدارها الفاضل صباح نجم عبدالله – رئيس قسم شؤون الطلبة ، محاوراً نخبة من الخريجين ، موجهاً الحوار الى الطلبة والخريجين ، مستعرضين تجربتهم الوظيفية ، ومدى العلاقة بين الدرس ومتطلبات العمل الوظيفي .

وكانت ذروة البرنامج المسرحية التي قدّمها طلبة المجلس الاستشاري الطلابي بالكلية التي توثّق جانباً مهماً من واقع المجتمع جامعين بين الجدّ والهزل مؤكدين على دور الطالب  وهو يسعى لنيل الشهادة ثم تسلّق السلم الوظيفي بجهود ذاتية طيبة  ، بعدها جرى سحب على مجموعة من الدورات التدريبية منحتها الكلية لخريجيها مع تحملها كافة النفقات ، تلاها تكريم نخبة من الخريجين المجيدين في جميع الأفواج السابقة وتكريم طلبة الأنشطة الطلابية والمجلس الاستشاري الطلابي ، وهو تقليد سارت عليه الكلية في تشجيع ذوي المواهب والنشاطات التي تخدم مسيرة الكلية .

هذا وقد عبّر الخريجون عن  حنينهم إلى الكلية واعتزازهم بها ، مثمّنين ما تقوم به الكلية من جهود لدعم مثل هذه الملتقيات التي لها الأثر الطيب في نفوسهم .

بعدها قام الفاضل الأستاذ الدكتور عميد الكلية بتسليم درع الكلية لراعي الحفل ، وانتهى الملتقى بالتقاط الصور التذكارية للخريجين مع أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية المشاركين في تنظيم الملتقى .

Print

Number of views (242)/Comments (0)

Tags: